:: رمضانيات (6) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: رمضانيات (7) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: رمضانيات (8) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: رمضانيات (9) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: رمضانيات (10) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: رمضانيات (11) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: رمضانيات (12) ::=> ۩ تغريدات مصورة ? :: البكاءُ من خشيةِ الله تعالى::=> ۩ منبر الجمعة ? :: قصَّةُ رُؤيا حمزةُ بنُ حبيبٍ الزَّيَّاتِ ::=> ۩ التخريج ودراسة الأسانيد ?
موقعنا

المقالات العلمية

عدد الزوار : 6956 عدد المقالات : 16 عدد الاقسام : 0
 ۩ ركــــن الـمـقـالات
المقالات
نظامُ الوقفِ في الإسلامِ يُمثِّلُ رافدًا من أهمِّ روافدِ الصَّدقاتِ التَّطوُّعيَّةِ، وجانبًا عظيمًا في بابِ أعمالِ الخيرِ والبِرِّ، وهو بمفهومِه الواسعِ يُمثِّلُ أصدقَ تعبيرٍ، وأوضحَ صورةٍ للصَّدقةِ التَّطوُّعيَّةِ الدَّائمةِ
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ
الثلاثاء 5 شهر ربيع الثاني 1438هـ
747 زائر
إنَّ الانحرافَ عن الشَّريعةِ، والزَّيغَ عنها له أسبابٌ كثيرةٌ، وروافدُ عديدةٌ، ومن أعظمِها: رؤيةُ الأشياءِ وتَصوُّرُها على غيرِ مُرادِ الشَّارعِ الحكيمِ منها، وهذه مَزَلَّةُ قَدَمٍ، ومَدْحَضةُ عَقْلٍ، ومن هنا فرؤيةُ المُكلَّفِ للأشياءِ الواردةِ إليه تأتي على صُوَرٍ ثلاثٍ:
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ
الثلاثاء 9 شهر ربيع الثاني 1437هـ
2138 زائر
انتَشَر في هذه الأزمنةِ المُتأخِّرةِ ظاهرةٌ مَنبَعُها في الظَّاهرِ الوفاءُ، وحُبُّ رَدِّ الجميلِ لِمَن يُتِمُّ عملًا أيًّا كان، ومن ذلك إنهاءُ خدمةٍ مُعيَّنةٍ في أيِّ وظيفةٍ كانت
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ
الثلاثاء 11 شهر ربيع الأول 1437هـ
2392 زائر
إنَّ الرِّحلةَ في طلبِ العلمِ هي سَنَنُ أهلِه، ورغبةُ طالِبِيه، ومُنْيةُ سالِكِيه، كيف وبها يرتقي الطَّالبُ للمعالي، ويسلكُ سبيلَ أهلِ المباني، وينالُ شرفَ اللِّقاءِ والسَّماعِ من أهلِ الأسانيدِ العوالي؟
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ
الإثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ
4635 زائر
الاستغفارُ هو طلبُ المغفرةِ بالمقالِ والفِعالِ، وهو لا يَصلُحُ إلَّا لمَن آلمتْه حرقةُ الذَّنبِ، وتاقت نفسُه لأعمالِ البِرِّ، وعلت هِمَّتُه لبُلوغِ مراتبِ الذِّكرِ، فشمَّر عن ساعدَيِ الجدِّ، وألقى بمفاتيحِ الغفلةِ في غياباتِ الجُبِّ.
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَان
الخميس 6 جمادى الآخرة 1436هـ
3456 زائر
إنَّ الحديثَ عن طاقاتِ الأُمّةِ، وعمَّا تمتلكُه من إمكاناتٍ لهو غايةٌ في الأهمِّيَّةِ، كيفَ لا؟! ونحنُ أُمَّةُ العلمِ والعملِ، والفقهِ والنُّضجِ، والتَّقدُّمِ والرُّقِيِّ، والبروزِ والحضارةِ.
المزيد
د. ظافر بن حسن آل جَبْعَان
الثلاثاء 12 شعبان 1435هـ
3029 زائر
انتشر في هذه الأيَّامِ خبرُ حجرٍ من الأحجارِ عليه بعضُ الرُّسوماتِ والنُّحوتِ الَّتي تُوحِي بأشكالٍ ومُسمَّياتٍ، وقد قام بعضُ الأفاضلِ بإخراجِه للنَّاسِ بقصدِ بيانِ عظمةِ اللهِ فيه، ودعوتِهم للتَّفكُّرِ في خلقِ اللهِ وتعظيمِه من خلالِ هذا الحجرِ! وهذا قصدٌ حسنٌ، لكنْ ليس كُلُّ قصدٍ حسنٍ يكونُ صاحبُه مُصِيبًا.
المزيد
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ
الخميس 15 ذو القعدة 1434هـ
7010 زائر
الأُمَناءَ على الكلمةِ يعلمون ما يقولون، ويُدرِكون ما يُرِيدون، ويَصدُقُون فيما يُحدِّثون، وينصحون فيما يعتقدون، ولا يحملُهم ظلمُ غيرِهم لهم على ظلمِ أنفسِهم بالكذبِ والزُّورِ عليهم، لا يَختلِقُونَ الأقاويلَ، ولا يَنشُرونَ الشَّائعاتِ؛ فهم أهلُ صدقٍ ونُصحٍ، وعلمٍ وبصيرةٍ، لا يَتأخَّرون عن كلمةِ الحقِ بحُجَّةِ أنَّها لا تُسمَعُ، فهم يعلمون أنَّه ما مِن بذرةٍ طيِّبةٍ إلَّا ولها أرضٌ خصبةٌ، فهؤلاء هم أُمَناءُ الكلمةِ.
المزيد
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ
الخميس 20 شعبان 1434هـ
4300 زائر
فالعفوُ وسلامةُ الصَّدرِ على المسلمين = شِعارُ الصَّالحينَ الأَنْقِياءِ، ذَوِي الحِلْمِ والأناةِ والنَّفْسِ الرَّضيَّةِ؛ لأنَّ التَّنازلَ عن الحقِّ نوعُ إيثارٍ للآجلِ على العاجل، وبسطٌ لخُلُقٍ نقيٍّ تقيٍّ ينفذُ بقُوَّةٍ إلى شِغافِ قلوبِ الآخرينَ
المزيد
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ
06/04/2012
5960 زائر
فإنَّ الغضبَ صفةٌ من صفاتِ البشرِ الَّتي جُبِلوا عليها، وهو يُقسَمُ إلى قسمينِ: غضبٌ محمودٌ، وآخَرُ مذمومٌ.
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ
07/05/2011
5001 زائر
إنَّ العبدَ في هذه الدُّنيا مُعرَّضٌ لصنوفٍ من البلاءِ والاختبارِ، وما ذلك إلَّا لِيَعلَمَ اللهُ تعالى من العبدِ صبرَه ورِضاه، وحُسنَ قبولِه لحُكمِ اللهِ وأمرِه
المزيد
د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ
21/05/2010
4210 زائر
نحنُ بحاجةٍ في هذا الزَّمَنِ إلى أقوامٍ يفهمون الدِّينَ فهمًا شموليًّا، ويتعاملونَ معَ الشَّريعةِ تعاملًا كُلِّيًّا، فلا يكونون ممَّن لا يأخذُ من الشَّريعةِ إلَّا ما وافَقَ هواه، وثبَّت له دُنْياه!
المزيد
د. ظافر بن حسن آل جَبْعَان
21/05/2010
3154 زائر
عِندَ الصَّباحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرَى، وهذه العبارةُ تَعنِي أنَّ: مَن جَدَّ واجتَهَد، وتَعِب وسَهِر لتحصيلِ المنافعِ والمعالي، فعندما يَنتهِي مِن عَمَلِه، ويَقضِي شُغلَه = يَحمَدُ تَعَبَه ذلك
المزيد
د.ظافرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعانَ
21/05/2010
3209 زائر
إنَّ هذه الأُمَّةَ المُحمَّديَّةِ أُمَّةٌ مُتماسِكةٌ ومُترابِطةٌ، وهي -كما وصفها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كالجسدِ الواحدِ، وإنَّ ممَّا يُقوِّي أواصرَ المحبَّةِ بينَ المسلمينَ بعضِهم ببعضٍ: ما يقومون به من التَّهنئةِ بالأفراحِ، والمواساةِ في المصائبِ والأتراحِ. وقد ضرب لنا سلفُنا الكرامُ في ذلك أروعَ الأمثلةِ.
المزيد
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ
21/05/2010
5804 زائر
إنَّ اللهَ تعالى جعل الموتَ حتمًا على جميعِ العبادِ من الإنسِ والجنِّ، فلا مفرَّ لأحدٍ ولا أمانَ {كلُّ مَن عليها فانٍ}!
المزيد
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ
21/05/2010
4129 زائر
بعدَ طلبِ الثَّباتِ من اللهِ تعالى، يبقى دَورُ فعلِ الأسبابِ من العبدِ نفسِه، فيحرصُ على (المُثبِّتاتِ) الَّتي تُثبِّتُه على الاستقامةِ والدِّينِ
المزيد
د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلِ جَبْعانَ
12/05/2010
2836 زائر
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد