جديد الموقع
والكلمة أمانة
۩الإصدارات العلمية۩
Separator
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩ عدد الزوار ۩
Separator
الاحصائيات
لهذا اليوم : 4440
بالامس : 4699
لهذا الأسبوع : 9139
لهذا الشهر : 16199
لهذه السنة : 16198
منذ البدء : 478640
تاريخ بدء الإحصائيات : 3-12-2012

المقالات العلمية

 ۩ ركــــن الـمـقـالات
المقالات
Separator

:: عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ .. فضائلُ وأحكامٌ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

إنَّ اللهَ تعالى قد جعل هذه الحياةَ مِضمارًا للمُتسابِقينَ إلى جنَّاتِه جنَّاتِ النَّعيمِ، ومُنافَسةً في الأعمالِ الصَّالحاتِ، ومجالًا للمُسابَقةِ والمُسارَعةِ للخيراتِ.

السبت 27 ذو القعدة 1438هـ 671

:: الوقفُ الخيريُّ الإلكترونيُّ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

نظامُ الوقفِ في الإسلامِ يُمثِّلُ رافدًا من أهمِّ روافدِ الصَّدقاتِ التَّطوُّعيَّةِ، وجانبًا عظيمًا في بابِ أعمالِ الخيرِ والبِرِّ، وهو بمفهومِه الواسعِ يُمثِّلُ أصدقَ تعبيرٍ، وأوضحَ صورةٍ للصَّدقةِ التَّطوُّعيَّةِ الدَّائمةِ

الثلاثاء 5 شهر ربيع الثاني 1438هـ 1543

:: {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ} ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

إنَّ الانحرافَ عن الشَّريعةِ، والزَّيغَ عنها له أسبابٌ كثيرةٌ، وروافدُ عديدةٌ، ومن أعظمِها: رؤيةُ الأشياءِ وتَصوُّرُها على غيرِ مُرادِ الشَّارعِ الحكيمِ منها، وهذه مَزَلَّةُ قَدَمٍ، ومَدْحَضةُ عَقْلٍ، ومن هنا فرؤيةُ المُكلَّفِ للأشياءِ الواردةِ إليه تأتي على صُوَرٍ ثلاثٍ:

الثلاثاء 9 شهر ربيع الثاني 1437هـ 3177

:: التَّقاعُدُ بينَ التَّكريمِ والتَّضييعِ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

انتَشَر في هذه الأزمنةِ المُتأخِّرةِ ظاهرةٌ مَنبَعُها في الظَّاهرِ الوفاءُ، وحُبُّ رَدِّ الجميلِ لِمَن يُتِمُّ عملًا أيًّا كان، ومن ذلك إنهاءُ خدمةٍ مُعيَّنةٍ في أيِّ وظيفةٍ كانت

الثلاثاء 11 شهر ربيع الأول 1437هـ 3400

:: الرِّحْلةُ العِلْميَّةُ بالدِّيارِ المِصْريَّةِ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

إنَّ الرِّحلةَ في طلبِ العلمِ هي سَنَنُ أهلِه، ورغبةُ طالِبِيه، ومُنْيةُ سالِكِيه، كيف وبها يرتقي الطَّالبُ للمعالي، ويسلكُ سبيلَ أهلِ المباني، وينالُ شرفَ اللِّقاءِ والسَّماعِ من أهلِ الأسانيدِ العوالي؟

الإثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ 6980

:: عِبادةُ الاستغفارِ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَان

الاستغفارُ هو طلبُ المغفرةِ بالمقالِ والفِعالِ، وهو لا يَصلُحُ إلَّا لمَن آلمتْه حرقةُ الذَّنبِ، وتاقت نفسُه لأعمالِ البِرِّ، وعلت هِمَّتُه لبُلوغِ مراتبِ الذِّكرِ، فشمَّر عن ساعدَيِ الجدِّ، وألقى بمفاتيحِ الغفلةِ في غياباتِ الجُبِّ.

الخميس 6 جمادى الآخرة 1436هـ 4475

:: الْطَاقَـــــاتُ الـمُهْــــــدَرَةُ ::

د. ظافر بن حسن آل جَبْعَان

إنَّ الحديثَ عن طاقاتِ الأُمّةِ، وعمَّا تمتلكُه من إمكاناتٍ لهو غايةٌ في الأهمِّيَّةِ، كيفَ لا؟! ونحنُ أُمَّةُ العلمِ والعملِ، والفقهِ والنُّضجِ، والتَّقدُّمِ والرُّقِيِّ، والبروزِ والحضارةِ.

الثلاثاء 12 شعبان 1435هـ 3809

:: وقفاتٌ شرعيَّةٌ معَ الحجرِ العجيبِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

انتشر في هذه الأيَّامِ خبرُ حجرٍ من الأحجارِ عليه بعضُ الرُّسوماتِ والنُّحوتِ الَّتي تُوحِي بأشكالٍ ومُسمَّياتٍ، وقد قام بعضُ الأفاضلِ بإخراجِه للنَّاسِ بقصدِ بيانِ عظمةِ اللهِ فيه، ودعوتِهم للتَّفكُّرِ في خلقِ اللهِ وتعظيمِه من خلالِ هذا الحجرِ! وهذا قصدٌ حسنٌ، لكنْ ليس كُلُّ قصدٍ حسنٍ يكونُ صاحبُه مُصِيبًا.

الخميس 15 ذو القعدة 1434هـ 7864

:: والكلمةُ أمانةٌ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

الأُمَناءَ على الكلمةِ يعلمون ما يقولون، ويُدرِكون ما يُرِيدون، ويَصدُقُون فيما يُحدِّثون، وينصحون فيما يعتقدون، ولا يحملُهم ظلمُ غيرِهم لهم على ظلمِ أنفسِهم بالكذبِ والزُّورِ عليهم، لا يَختلِقُونَ الأقاويلَ، ولا يَنشُرونَ الشَّائعاتِ؛ فهم أهلُ صدقٍ ونُصحٍ، وعلمٍ وبصيرةٍ، لا يَتأخَّرون عن كلمةِ الحقِ بحُجَّةِ أنَّها لا تُسمَعُ، فهم يعلمون أنَّه ما مِن بذرةٍ طيِّبةٍ إلَّا ولها أرضٌ خصبةٌ، فهؤلاء هم أُمَناءُ الكلمةِ.

الجمعة 20 شعبان 1434هـ 4978

:: القواعدُ العِلْميَّةُ والعَمَليَّةُ لسَلامةِ الصَّدرِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

فالعفوُ وسلامةُ الصَّدرِ على المسلمين = شِعارُ الصَّالحينَ الأَنْقِياءِ، ذَوِي الحِلْمِ والأناةِ والنَّفْسِ الرَّضيَّةِ؛ لأنَّ التَّنازلَ عن الحقِّ نوعُ إيثارٍ للآجلِ على العاجل، وبسطٌ لخُلُقٍ نقيٍّ تقيٍّ ينفذُ بقُوَّةٍ إلى شِغافِ قلوبِ الآخرينَ

06/04/2012 6746

:: الأسبابُ المُعِينةُ على علاجِ الغضبِ، والتَّخلُّصِ منه ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

فإنَّ الغضبَ صفةٌ من صفاتِ البشرِ الَّتي جُبِلوا عليها، وهو يُقسَمُ إلى قسمينِ: غضبٌ محمودٌ، وآخَرُ مذمومٌ.

07/05/2011 5986

:: حالُ الإنسانِ عندَ حُلُولِ المُصِيبةِ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

إنَّ العبدَ في هذه الدُّنيا مُعرَّضٌ لصنوفٍ من البلاءِ والاختبارِ، وما ذلك إلَّا لِيَعلَمَ اللهُ تعالى من العبدِ صبرَه ورِضاه، وحُسنَ قبولِه لحُكمِ اللهِ وأمرِه

21/05/2010 5216

:: شُمُوليَّةُ الدِّينِ ::

د. ظافر بن حسن آل جَبْعَان

نحنُ بحاجةٍ في هذا الزَّمَنِ إلى أقوامٍ يفهمون الدِّينَ فهمًا شموليًّا، ويتعاملونَ معَ الشَّريعةِ تعاملًا كُلِّيًّا، فلا يكونون ممَّن لا يأخذُ من الشَّريعةِ إلَّا ما وافَقَ هواه، وثبَّت له دُنْياه!

21/05/2010 3566

:: عِندَ الصَّباحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرَى ::

د.ظافرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعانَ

عِندَ الصَّباحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرَى، وهذه العبارةُ تَعنِي أنَّ: مَن جَدَّ واجتَهَد، وتَعِب وسَهِر لتحصيلِ المنافعِ والمعالي، فعندما يَنتهِي مِن عَمَلِه، ويَقضِي شُغلَه = يَحمَدُ تَعَبَه ذلك

21/05/2010 3933

:: صُوَرٌ من المُواساةِ والتَّعزيةِ بينَ الإخوانِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

إنَّ هذه الأُمَّةَ المُحمَّديَّةِ أُمَّةٌ مُتماسِكةٌ ومُترابِطةٌ، وهي -كما وصفها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كالجسدِ الواحدِ، وإنَّ ممَّا يُقوِّي أواصرَ المحبَّةِ بينَ المسلمينَ بعضِهم ببعضٍ: ما يقومون به من التَّهنئةِ بالأفراحِ، والمواساةِ في المصائبِ والأتراحِ. وقد ضرب لنا سلفُنا الكرامُ في ذلك أروعَ الأمثلةِ.

21/05/2010 8886

:: فضلُ الصَّبرِ على المصيبةِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

إنَّ اللهَ تعالى جعل الموتَ حتمًا على جميعِ العبادِ من الإنسِ والجنِّ، فلا مفرَّ لأحدٍ ولا أمانَ {كلُّ مَن عليها فانٍ}!

21/05/2010 4962

:: المُثبِّتــاتُ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلِ جَبْعانَ

بعدَ طلبِ الثَّباتِ من اللهِ تعالى، يبقى دَورُ فعلِ الأسبابِ من العبدِ نفسِه، فيحرصُ على (المُثبِّتاتِ) الَّتي تُثبِّتُه على الاستقامةِ والدِّينِ

12/05/2010 3207
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان