جديد الموقع
:: المخرجُ من الفتنِ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: خطبةُ عيدِ الفطرِ المباركِ لعامِ 1439هـ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/1) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/2) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/3) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/4) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له بداية العام (2/1) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له بداية العام (2/2) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: وَهُوَ اللَّطِيفُ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: نون للقرآن وعلومه :: { ۩ مــواقــع نافعة } ۞
والكلمة أمانة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩الإصدارات العلمية۩
Separator
۩ عدد الزوار ۩
Separator
الاحصائيات
لهذا اليوم : 173
بالامس : 5169
لهذا الأسبوع : 20834
لهذا الشهر : 118447
لهذه السنة : 810688
منذ البدء : 813194
تاريخ بدء الإحصائيات : 3-12-2012

تأملات وخواطر

 ۩ ركــــن الـمـقـالات
المقالات
Separator

:: وَرَعُ النَّقَلةِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

ففي خِضَمِّ هذه الأحداثِ المتلاحقةِ الَّتي تَمُرُّ بالأُمَّةِ المُحمَّديَّةِ، وتَقلُّباتِ الأحوالِ، وحَيْرةِ الأذهانِ، وكثرةِ الفتنِ، وتَتابُعِ الأخبارِ، وتَفنُّنِ النَّقَلةِ وتَلوُّنِهم؛ ومن خلالِ ما تَهيَّأ للنَّاسِ من أسبابِ التَّواصلِ السَّريعِ =

الجمعة 19 ذو القعدة 1438هـ 664

:: أعرابـيُّ زَمْزَمَ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

إنَّ هذا الدَّاءَ أحدُ أمراضِ النُّفوسِ العليلةِ، والقلوبِ المريضةِ، حمَل عليه قلَّةُ الدِّينِ، وضعفُ اليقينِ، والحرصُ على الدُّنيا وملذَّاتِها، والعاجلةِ وشهواتِها؛ فقدَّموها على الآجلةِ، وجعلوها خيرًا منها وأبقى

الجمعة 25 رجب 1438هـ 1111

:: بِأَيِّ أرضٍ تموتُ؟! ::

د. ظافر بن حسن آل جبعان

الموتُ هو الحقيقةُ الوحيدةُ الَّتي يُؤمِنُ بها كُلُّ البشرِ، وعلى الرَّغمِ من هذا الإجماعِ الشَّاملِ إلَّا أنَّ وقوعَه لا يزالُ دائمًا حَدَثًا مُزلزِلًا، ثقيلَ الوطأةِ على كُلِّ النُّفوسِ!

الجمعة 3 شهر رمضان 1436هـ 3122

:: كيفَ ثَبَتُوا؟! ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلِ جَبْعانَ

في حديثٍ معَ بعضِ الأَحِبَّةِ عن صبرِ بعضِ الصَّالحينَ على العبادةِ وأدائِها، وحرصِهم على الإحسانِ فيها وإتقانِها، والاستمرارِ فيها، والثَّباتِ عليها

الأحد 27 شعبان 1436هـ 3246

:: سَقْيُ الماءِ فضائلُ وطرائقُ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آل جَبْعَان

تبريدُ الأكبادِ، وإطفاءُ حرارةِ الظَّمآنِ = من أعظمِ الأبوابِ الَّتي تقودُ إلى الجِنانِ،

الجمعة 17 رجب 1435هـ 14489

" السميط رجل بأمة وأمة في رجل "

د. ظافر بن حسن آل جبعان

خادم الفقراء، وناصرُ الدعوة، هو الباذل الناصح، والمضحي الصادق، والداعية الحكيم الصابر، صاحب الهمة العالية، والنفس الرضية، القدوة الحق، والرجل الصدق، صاحب القلب الكبير، والصدر السليم، الطبيب الجاد، والأمين المخلص، داعيةُ القارة السمراء، وإمام الدعوة في أفريقيا السوداء

الإثنين 27 شوال 1434هـ 4344

وقفة مع قوله تعالى:{ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } ..

ظافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

السبت 7 شوال 1438هـ 5524

:: بين دمعتين... دمعة حسني ودمعة... ::

ظافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

في مُجرَياتِ التَّحقيقِ معَ طاغيةٍ من طواغيتِ العصرِ، ورجلٍ جمَع بينَ الخِسَّةِ والدَّناءةِ، وبينَ المكرِ والحِيلةِ، وبينَ العَمالةِ وقِلَّةِ الدِّيانةِ، والسَّرقةِ والخيانةِ، نرى كيف أنَّ (حُسني مُبارَك)

15/04/2011 4380

:: فَنُّ المُبادَرةِ الشَّريفةِ ::

د.ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

المُبادَرةُ: فَنٌّ من فنونِ العملِ، وبابٌ من أبوابِ الوصولِ إلى الأملِ، ونافذةٌ تُطِلُّ على المُستقبَلِ.

24/06/2010 4306

:: سَدُّ وادي تندحة، وتَأمُّلاتُ ناظرٍ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

كنتُ أتأمَّلُ هذا السَّدَّ، وأتأمَّلُ النَّاسَ الَّذين حولَه، وتلك المياهَ الهادرةَ، فتَوصَّلتُ إلى تأمُّلاتٍ، منها:

21/05/2010 8256

:: اللَّوْحةُ الفَنِّيَّةُ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

ذاتَ مرَّةٍ، كنتُ في صالةِ أحدِ المطاراتِ الدَّوليَّةِ، فإذا بامرأةٍ تمرُّ بنا، فقال شابٌّ بجواري: (لَوْحةٌ فنِّيَّةٌ)!

21/05/2010 3565

:: بينَ السَّماءِ والأرضِ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

كنتُ مرَّةً في رحلةٍ جوِّيَّةٍ يَستغرِقُ السَّفرُ فيها ما يَقرُبُ من ثلاثِ ساعاتٍ، وكُنَّا في الطَّائرةِ بينَ السَّماءِ والأرضِ على ارتفاعِ 28 ألفَ قَدَمٍ عن الأرضِ!

21/05/2010 4060

:: في لحظةِ صفاءٍ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

الإنسانُ في هذه الدُّنيا يتقلَّبُ بينَ حالينِ؛ فمرَّةً سرَّاءُ وأخرى ضرَّاءُ، وشدَّةٍ ورخاءٍ، وسعةٍ وضيقٍ، وعُسرٍ ويُسرٍ، وفرحٍ وحزنٍ، ونشاطٍ وفتورٍ، وفراغٍ وانشغالٍ، ومرضٍ وصحَّةٍ، وصفاءٍ واهتمامٍ ...

21/05/2010 3861

:: وانقَطَع الوَتَرُ ! ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

مهما بلغ العبدُ من العلمِ والمعرفةِ، والقُدرةِ والقُوَّةِ، والسُّلطةِ والعِزَّةِ، فإذا حان المكتوبُ، وجرى القلمُ بالمقدورِ = فلا العلمُ يُفِيدُ، ولا القُوَّةُ تُطِيقُ، ولا السُّلطةُ تمنعُ، ولا العِزَّةُ تدفعُ، وكُلُّها تَقِفُ في صمتٍ رهيبٍ، وذهولٍ عجيبٍ تتلقَّى المكتوبَ، وتسكتُ عن المقدورِ!

21/05/2010 3370

:: أخوةٌ في بيتِ الطِّينِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

كانت أيَّامًا عجيبةً حقًّا؛ فهل يا ترى لبيتِ الطِّينِ تأثيرٌ في ذلك، أم للوقتِ الَّذي كان فيه بيتُ الطِّينِ، أم ماذا؟!

21/05/2010 4555

:: البُعدُ جَفاءٌ !! ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَان

إنَّ مِن أعظمِ ما امتَنَّ اللهُ به على رسولِه مُحمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بعدَ مِنَّتِه عليه بنعمةِ الإسلامِ: نِعمة الاجتماعِ والأُلْفةِ؛

21/05/2010 4362

:: المرحلةُ الذَّهبُ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

الإنسانُ في هذه الحياةِ يَمُرُّ بمراحلَ عُمُريَّةٍ مُتعدِّدةٍ، وهذه سُنَّةٌ كونيَّةٌ؛ فمِن صِغَرٍ وطفولةٍ، إلى شَبِيبةٍ وفُتُوَّةٍ، ثُمَّ إلى شَيْبةٍ وهَرَمٍ .. فمِن ضعفِ الطُّفولةِ إلى قُوَّةِ الشَّبابِ ثُمَّ عودةٌ إلى الضَّعفِ في الكِبَرِ والشَّيبِ!

12/05/2010 3511
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان