جديد الموقع
:: خُطبةُ عيدِ الفطرِ لعام 1438هـ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: عَشْرُ التَّوبَةِ والغُفرانِ :: { الخطب المرئية } ۞ :: خِتامُ شهرِ الصِّيامِ :: { الخطب المرئية } ۞ :: خُطبةُ عيدِ الفطرِ لعام 1438هـ { الخطب المرئية } ۞ :: الخطرُ اليَهُودِيُّ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: الخطرُ اليهوديُّ :: { مقالات في الواقع والمنهج } ۞ :: الإفهامُ بتوضيحِ نواقضِ الإسلامِ :: { ۩ الكتـب والبحوث } ۞ :: وَرَعُ النَّقَلةِ :: { تأملات وخواطر } ۞ :: المُسابَقةُ في الخيراتِ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞
الْطَاقَـــــات الـمُهْــــــدَرَة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩ القائمة البريدية ۩
Separator

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
۩ عدد الزوار ۩
Separator
انت الزائر :330327
[يتصفح الموقع حالياً [ 101
الاعضاء :0 الزوار :101
تفاصيل المتواجدون

نقوم حالياً بعمل تطوير للموقع

تأملات وخواطر

 ۩ ركــــن الـمـقـالات
المقالات
Separator

:: وَرَعُ النَّقَلةِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

ففي خِضَمِّ هذه الأحداثِ المتلاحقةِ الَّتي تَمُرُّ بالأُمَّةِ المُحمَّديَّةِ، وتَقلُّباتِ الأحوالِ، وحَيْرةِ الأذهانِ، وكثرةِ الفتنِ، وتَتابُعِ الأخبارِ، وتَفنُّنِ النَّقَلةِ وتَلوُّنِهم؛ ومن خلالِ ما تَهيَّأ للنَّاسِ من أسبابِ التَّواصلِ السَّريعِ =

الجمعة 19 ذو القعدة 1438هـ 68

:: أعرابـيُّ زَمْزَمَ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

إنَّ هذا الدَّاءَ أحدُ أمراضِ النُّفوسِ العليلةِ، والقلوبِ المريضةِ، حمَل عليه قلَّةُ الدِّينِ، وضعفُ اليقينِ، والحرصُ على الدُّنيا وملذَّاتِها، والعاجلةِ وشهواتِها؛ فقدَّموها على الآجلةِ، وجعلوها خيرًا منها وأبقى

الجمعة 25 رجب 1438هـ 413

:: بِأَيِّ أرضٍ تموتُ؟! ::

د. ظافر بن حسن آل جبعان

الموتُ هو الحقيقةُ الوحيدةُ الَّتي يُؤمِنُ بها كُلُّ البشرِ، وعلى الرَّغمِ من هذا الإجماعِ الشَّاملِ إلَّا أنَّ وقوعَه لا يزالُ دائمًا حَدَثًا مُزلزِلًا، ثقيلَ الوطأةِ على كُلِّ النُّفوسِ!

الجمعة 3 شهر رمضان 1436هـ 2495

:: كيفَ ثَبَتُوا؟! ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلِ جَبْعانَ

في حديثٍ معَ بعضِ الأَحِبَّةِ عن صبرِ بعضِ الصَّالحينَ على العبادةِ وأدائِها، وحرصِهم على الإحسانِ فيها وإتقانِها، والاستمرارِ فيها، والثَّباتِ عليها

الأحد 27 شعبان 1436هـ 2547

:: سَقْيُ الماءِ فضائلُ وطرائقُ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آل جَبْعَان

تبريدُ الأكبادِ، وإطفاءُ حرارةِ الظَّمآنِ = من أعظمِ الأبوابِ الَّتي تقودُ إلى الجِنانِ،

الجمعة 17 رجب 1435هـ 11648

" السميط رجل بأمة وأمة في رجل "

د. ظافر بن حسن آل جبعان

خادم الفقراء، وناصرُ الدعوة، هو الباذل الناصح، والمضحي الصادق، والداعية الحكيم الصابر، صاحب الهمة العالية، والنفس الرضية، القدوة الحق، والرجل الصدق، صاحب القلب الكبير، والصدر السليم، الطبيب الجاد، والأمين المخلص، داعيةُ القارة السمراء، وإمام الدعوة في أفريقيا السوداء

الإثنين 27 شوال 1434هـ 3709

وقفة مع قوله تعالى:{ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } ..

ظافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

السبت 7 شوال 1438هـ 4909

:: بين دمعتين... دمعة حسني ودمعة... ::

ظافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

في مُجرَياتِ التَّحقيقِ معَ طاغيةٍ من طواغيتِ العصرِ، ورجلٍ جمَع بينَ الخِسَّةِ والدَّناءةِ، وبينَ المكرِ والحِيلةِ، وبينَ العَمالةِ وقِلَّةِ الدِّيانةِ، والسَّرقةِ والخيانةِ، نرى كيف أنَّ (حُسني مُبارَك)

15/04/2011 3770

:: فَنُّ المُبادَرةِ الشَّريفةِ ::

د.ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

المُبادَرةُ: فَنٌّ من فنونِ العملِ، وبابٌ من أبوابِ الوصولِ إلى الأملِ، ونافذةٌ تُطِلُّ على المُستقبَلِ.

24/06/2010 3610

:: سَدُّ وادي تندحة، وتَأمُّلاتُ ناظرٍ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

كنتُ أتأمَّلُ هذا السَّدَّ، وأتأمَّلُ النَّاسَ الَّذين حولَه، وتلك المياهَ الهادرةَ، فتَوصَّلتُ إلى تأمُّلاتٍ، منها:

21/05/2010 7445

:: اللَّوْحةُ الفَنِّيَّةُ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

ذاتَ مرَّةٍ، كنتُ في صالةِ أحدِ المطاراتِ الدَّوليَّةِ، فإذا بامرأةٍ تمرُّ بنا، فقال شابٌّ بجواري: (لَوْحةٌ فنِّيَّةٌ)!

21/05/2010 3094

:: بينَ السَّماءِ والأرضِ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

كنتُ مرَّةً في رحلةٍ جوِّيَّةٍ يَستغرِقُ السَّفرُ فيها ما يَقرُبُ من ثلاثِ ساعاتٍ، وكُنَّا في الطَّائرةِ بينَ السَّماءِ والأرضِ على ارتفاعِ 28 ألفَ قَدَمٍ عن الأرضِ!

21/05/2010 3616

:: في لحظةِ صفاءٍ ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

الإنسانُ في هذه الدُّنيا يتقلَّبُ بينَ حالينِ؛ فمرَّةً سرَّاءُ وأخرى ضرَّاءُ، وشدَّةٍ ورخاءٍ، وسعةٍ وضيقٍ، وعُسرٍ ويُسرٍ، وفرحٍ وحزنٍ، ونشاطٍ وفتورٍ، وفراغٍ وانشغالٍ، ومرضٍ وصحَّةٍ، وصفاءٍ واهتمامٍ ...

21/05/2010 3374

:: وانقَطَع الوَتَرُ ! ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

مهما بلغ العبدُ من العلمِ والمعرفةِ، والقُدرةِ والقُوَّةِ، والسُّلطةِ والعِزَّةِ، فإذا حان المكتوبُ، وجرى القلمُ بالمقدورِ = فلا العلمُ يُفِيدُ، ولا القُوَّةُ تُطِيقُ، ولا السُّلطةُ تمنعُ، ولا العِزَّةُ تدفعُ، وكُلُّها تَقِفُ في صمتٍ رهيبٍ، وذهولٍ عجيبٍ تتلقَّى المكتوبَ، وتسكتُ عن المقدورِ!

21/05/2010 2839

:: أخوةٌ في بيتِ الطِّينِ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

كانت أيَّامًا عجيبةً حقًّا؛ فهل يا ترى لبيتِ الطِّينِ تأثيرٌ في ذلك، أم للوقتِ الَّذي كان فيه بيتُ الطِّينِ، أم ماذا؟!

21/05/2010 3935

:: البُعدُ جَفاءٌ !! ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَان

إنَّ مِن أعظمِ ما امتَنَّ اللهُ به على رسولِه مُحمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بعدَ مِنَّتِه عليه بنعمةِ الإسلامِ: نِعمة الاجتماعِ والأُلْفةِ؛

21/05/2010 3793

:: المرحلةُ الذَّهبُ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

الإنسانُ في هذه الحياةِ يَمُرُّ بمراحلَ عُمُريَّةٍ مُتعدِّدةٍ، وهذه سُنَّةٌ كونيَّةٌ؛ فمِن صِغَرٍ وطفولةٍ، إلى شَبِيبةٍ وفُتُوَّةٍ، ثُمَّ إلى شَيْبةٍ وهَرَمٍ .. فمِن ضعفِ الطُّفولةِ إلى قُوَّةِ الشَّبابِ ثُمَّ عودةٌ إلى الضَّعفِ في الكِبَرِ والشَّيبِ!

12/05/2010 2805
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان