جديد الموقع
:: خطبةُ عيدِ الفطرِ المباركِ لعامِ 1439هـ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/1) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/2) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/3) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/4) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له بداية العام (2/1) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له بداية العام (2/2) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: وَهُوَ اللَّطِيفُ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: نون للقرآن وعلومه :: { ۩ مــواقــع نافعة } ۞ :: خَيْرٌ كُلُّهُ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞
والكلمة أمانة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩الإصدارات العلمية۩
Separator
۩ عدد الزوار ۩
Separator
الاحصائيات
لهذا اليوم : 1857
بالامس : 3828
لهذا الأسبوع : 18177
لهذا الشهر : 46238
لهذه السنة : 1048938
منذ البدء : 1052478
تاريخ بدء الإحصائيات : 3-12-2012

:: ضاعَتْ حياتُه بسببِ ... التَّدخينِ! ::

القصة
Separator

:: ضاعَتْ حياتُه بسببِ ... التَّدخينِ! ::

 د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ


بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

اللَّهمَّ اهدِني وسدِّدْني وثبِّتْني

ضاعَتْ حياتُه بسببِ ... التَّدخينِ!


شابٌّ كان خيرةَ شبابِ زمانِه، كان الأوَّلَ في دراستِه، والبارَّ بوالدتِه، شابٌّ سَوِيٌّ، لبيبٌ ذكيٌّ، فلمَّا اشتدَّ عُودُه، وبَدَتْ رجولتُه، وتَعلَّقت به أُمُّه؛ سَوَّلت له نفسُه فسلك طريقَ الغوايةِ، فتَعاطَى أوَّلَ طريقِه شُربَ الدُّخانِ، فانفتحت عليه بوَّابةُ الهلاكِ، فساء حالُه، وفَشِل في دراستِه، وأغضَب أُمَّه، وقَبْلَها أغضَبَ رَبَّه!

لمَّا تعاطاه فَسَدت أخلاقُه، وضَعُفت ذاكرتُه، وساءَ طَبْعُه، وقَلَّ في النَّاسِ حياؤُه!

ثُمَّ استَمرَّ على حالِه وهو يعبُّ من الدُّخانِ عبًّا، حتى ترك دراستَه، والتحق بوظيفةٍ ليست هي أُمنيتَه في صغرِه، ولا في مستوى ذكائِه!

إنَّه عندما دخل بوَّابةَ الهلاكِ، بوَّابةَ عالمِ الأحزانِ، شُربِ الدُّخانِ الَّذي جَرَّ عليه جميعَ الشُّرورِ من المُخدِّراتِ والمُفتِّراتِ، فما زال على هذا الطَّريقِ المشينِ الَّذي اسوَدَّ فيه وجهُه بعدَ قلبِه.

وظلَّ على هذه الحالِ حتَّى التَمَّ له على صُحبةٍ هم للفسادِ قُوَّادٌ، وللرَّذيلةِ رُوَّادٌ، فسلك سبيلَهم، وتَخلَّق بأخلاقِهم، فاكتسب منهم رذيلَ الأخلاقِ، وفاحشَ القولِ، وقبيحَ الفِعالِ، وظلُّوا جميعًا في الفسادِ يَتقلَّبون، ومِن الرَّذائلِ يعبُّون، وتَنوَّعت بهم المعاصي والآثامُ، فكُلَّ يومٍ لهم قصَّةُ فسادٍ، وحكايةُ ضلالٍ!

وفي يومٍ من الأيَّامِ سَطَوْا على سيَّارةٍ فسرقوها وأخذوا يلعبون بها، وأصواتُ الأغاني صاخبةٌ، وهم في حالٍ لا يعلمُها إلَّا علَّامُ الغيوبِ، ومعَ سرعتِهم بهذه السَّيَّارةِ، وهم أربعةٌ في أعمارِ الزُّهورِ، ارتطموا بعمودِ إنارةٍ فهلكوا جميعًا، ولا حولَ ولا قُوّةَ إلَّا باللهِ!!

خاتمةٌ لا يَتمنَّاها عاقلٌ، ونهايةٌ مُخِيفةٌ مُؤسِفةٌ، وحالٌ لا يُظنُّ بها الحُسنُ، بل هي للسُّوءِ أقربُ.

وبعدَ هذا؛ فتَيقَّنْ أنَّ التَّدخينَ بوَّابةُ الهلاكِ، ومِفتاحُ الشُّرورِ، والدَّاعي إلى الفجورِ، وقد حذَّرَنا المولى من الوقوعِ في التَّهلُكةِ فقال:{وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

نسألُ اللهَ حُسنَ العاقبةِ والخِتامِ.

روابط ذات صلة
Separator
القصة السابق
شجاعة تائب وتوبة شجاع
القصص المتشابهة القصة التالي
:: ضاعَتْ حياتُه بسببِ ... التَّدخينِ! ::
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان