جديد الموقع
:: المخرجُ من الفتنِ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: خطبةُ عيدِ الفطرِ المباركِ لعامِ 1439هـ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/1) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/2) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/3) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له نهاية العام (4/4) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له بداية العام (2/1) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: ما لا أصل له بداية العام (2/2) :: { ۩ تغريدات مصورة } ۞ :: وَهُوَ اللَّطِيفُ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: نون للقرآن وعلومه :: { ۩ مــواقــع نافعة } ۞
والكلمة أمانة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩الإصدارات العلمية۩
Separator
۩ عدد الزوار ۩
Separator
الاحصائيات
لهذا اليوم : 438
بالامس : 5169
لهذا الأسبوع : 21099
لهذا الشهر : 118712
لهذه السنة : 810953
منذ البدء : 813459
تاريخ بدء الإحصائيات : 3-12-2012

:: ما حكمُ قولِ القائلِ عن أيِّ شخصٍ: (فلانٌ استَعمَلَه اللهُ)؟ ::

المسألة
Separator

:: ما حكمُ قولِ القائلِ عن أيِّ شخصٍ: (فلانٌ استَعمَلَه اللهُ)؟ ::

 د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

ومنه المعونةُ والسَّدادُ

ما حكمُ قولِ القائلِ عن أيِّ شخصٍ: (فلانٌ استَعمَلَه اللهُ)؟

الحمدُ للهِ وكفَى، وصلاةً وسلامًا على نبيِّه الَّذي اصطفَى، وعلى آلِه وصحبِه ومَن مِثلَهم وفَى.

أمَّا بعدُ؛ فهذه العبارةُ جاءت بلفظِها في بعضِ النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ؛ فقد جاء من حديثِ عمرَ بنِ الخطَّابِ -رضي اللهُ عنه- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: «إنَّ اللهَ خلَق آدَمَ، ثُمَّ مسَح ظهرَه بيمينِه واستَخرَج منه ذُرِّيَّةً، فقال: خلَقتُ هؤلاءِ للجنَّةِ، وبعملِ أهلِ الجنَّةِ يعملون. ثُمَّ مسَح ظهرَه فاستَخرَج منه ذُرِّيَّةً، فقال: خلَقتُ هؤلاءِ للنَّارِ، وبعملِ أهلِ النَّارِ يعملون». فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ففِيمَ العملُ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: «إنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- إذا خلَق العبدَ للجنَّةِ؛ استَعمَلَه بعملِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيُدخِلَه به الجنَّةَ، وإذا خلَق العبدَ لِلنَّارِ؛ استَعمَلَه بعملِ أهلِ النَّارِ حتَّى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ أهلِ النَّارِ، فيُدخِلَه به النَّارَ» [أخرجه مالكٌ، وأحمدُ، وأبو داودَ، والتِّرمذيُّ].

وعليه، فهذه العبارةُ لا بأسَ من استعمالِها؛ سواءٌ كان العبدُ عاملًا بأعمالِ البِرِّ أو غيرِها، كما دَلَّ عليه هذا الحديثُ، ويكونُ الاستعمالُ هنا بمعنى: جَعْلِه عاملًا بهذا العملِ وقائمًا به.

وقد يكونُ المعنى: أن يُلهِمَه اللهُ الخيرَ، ويستعملَه فيه، ويرزقَه الطَّاعةَ ويُثبِّتَه عليها؛ كما في حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ -رضي اللهُ عنه- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: «إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا؛ استَعمَلَه». فقيل: كيف يستعملُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: «يُوفِّقُه لعملٍ صالحٍ قبلَ الموتِ، ثُمَّ يَقبِضُه عليه» [أخرجه أحمدُ، والتِّرمذيُّ].

فمرادُه هنا: أن يُلهِمَه التَّوبةَ والإنابةَ، ثُمَّ يُوفِّقَه لعملٍ صالحٍ ويُثبِّتَه عليه حتَّى يقبضَه إليه.

وممَّا سبق يَتَّضِحُ أنَّه لا بأسَ من استعمالِ هذه العبارةِ، واللهُ تعالى أعلمُ وأحكمُ.

حكم قول :"فلان استعمله الله ".

مسألة: ما حكم قول القائل عن أي شخص:"فلان استعمله الله"؟

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاماً على نبيه الذي اصطفى، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فهذه العبارة جاءت بلفظها في بعض النصوص الشرعية، فقد جاء من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:« إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ وَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلاَءِ لِلْجَنَّةِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ. ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلاَءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ؟! فَقَالَ رسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:« إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ » أخرجه مالك، وأحمد، وأبو داود، والترمذي.

وعليه فهذه العبارة لا بأس من استعمالها سواءً كان العامل عاملاً لأعمال البر أو غيرها كما دل عليه هذا الحديث، ويكون الاستعمال هنا بمعنى: أي جعله عاملاً لهذا العمل وقائمًا به.

وقد يكون المعنى أن يلهمه الله الخير، ويستعمله فيه، ويرزقه الطاعة ويثبته عليها؛ كما في حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:« إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ». فَقِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:« يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ». أخرجه أحمد والترمذي.

فمراده هنا: أن يلهمه التوبة والإنابة، ثم يوفقه لعملٍ صالحٍ ويثبته عليه حتى يقبضه إليه.

ومما سبق يتضح أنه لا بأس من استعمال هذه العبارة، والله تعالى أعلم وأحكم.

كتبها

الفقير إلى عفو سيده ومولاه

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

www.aljebaan.com

التعليقات : 0 تعليق
Separator
إضافة تعليق
Separator

1 + 4 =

/9999999999999999999
روابط ذات صلة
Separator
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان