۩ الإصدارات العلمية ۩

۩ تغريدات ۩

۩ البحث ۩



البحث في

۩ القائمة البريدية ۩


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

۩ زوار الموقع ۩

الاحصائيات
لهذا اليوم : 2202
بالامس : 5619
لهذا الأسبوع : 19411
لهذا الشهر : 128776
لهذه السنة : 1432335
منذ البدء : 1896494

:: هل يجوزُ قولُ: (الرَّسولُ يَرحَمُه اللهُ)؟ ::

المسألة

:: هل يجوزُ قولُ: (الرَّسولُ يَرحَمُه اللهُ)؟ ::

 د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

ومنه المعونةُ والسَّدادُ

هل يجوزُ قولُ: (الرَّسولُ يَرحَمُه اللهُ)؟

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِه الأمينِ، وعلى آلِه، وصحبِه أجمعينَ.

أمَّا بعدُ؛ فلا بأسَ أن يدعوَ الإنسانُ بهذا الدُّعاءِ للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ لأنَّه قد ورد في دعاءِ التَّشهُّدِ أن يقولَ الدَّاعي: «السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه» [أخرجه البخاريُّ (831)، ومسلمٌ (402) من حديثِ ابنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه]؛ فقولُه: (ورحمةُ اللهِ) معطوفٌ على (السَّلامِ)، فتعني: ورحمةُ اللهِ عليكَ.

وجاء من حديثِ أبي هريرةَ -رضي اللهُ عنه- قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: «لن يُدخِلَ أحدًا عملُه الجنَّةَ». قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: «لا، ولا أنا؛ إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَني اللهُ بفضلٍ ورحمةٍ، فسَدِّدُوا وقَارِبُوا، ولا يَتَمَنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ، إمَّا مُحْسِنًا فلَعَلَّه أنْ يزدادَ خيرًا، وإمَّا مُسِيئًا فلَعَلَّه أنْ يَسْتَعْتِبَ» [أخرجه البخاريُّ (5673) واللَّفظُ له، ومسلمٌ (7289)].

إلَّا أنَّ الأَوْلَى أن تُستخدَمَ معَه الألفاظُ الشَّرعيَّةُ الَّتي جاءت في الكتابِ والسُّنَّةِ، ومِن ذلك ما جاء في قولِ اللهِ تعالى: {إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على النَّبيِّ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عليه وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وكذا تعليمُه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أصحابَه كيف يُصلُّونَ ويُسلِّمونَ عليه؛ فعن أبي حُمَيدٍ السَّاعِدِيُّ -رضي اللهُ عنه- أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيفَ نُصلِّي عليكَ؟ قال: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ، وبَارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما بَارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»؛ فالأصلُ عندَ ذِكْرِه أن نُصلِّيَ ونُسلِّمَ عليه -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-، وأمَّا الدُّعاءُ له بالرَّحمةِ فالأصلُ فيه الإباحةُ.

واللهُ تعالى أعلمُ وأحكمُ

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


2 + 1 =

/9999999999999999999
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد