جديد الموقع
:: خُطبةُ عيدِ الفطرِ لعام 1438هـ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: عَشْرُ التَّوبَةِ والغُفرانِ :: { الخطب المرئية } ۞ :: خِتامُ شهرِ الصِّيامِ :: { الخطب المرئية } ۞ :: خُطبةُ عيدِ الفطرِ لعام 1438هـ { الخطب المرئية } ۞ :: الخطرُ اليَهُودِيُّ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: الخطرُ اليهوديُّ :: { مقالات في الواقع والمنهج } ۞ :: الإفهامُ بتوضيحِ نواقضِ الإسلامِ :: { ۩ الكتـب والبحوث } ۞ :: وَرَعُ النَّقَلةِ :: { تأملات وخواطر } ۞ :: المُسابَقةُ في الخيراتِ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞
الْطَاقَـــــات الـمُهْــــــدَرَة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩ القائمة البريدية ۩
Separator

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
۩ عدد الزوار ۩
Separator
انت الزائر :330327
[يتصفح الموقع حالياً [ 102
الاعضاء :0 الزوار :102
تفاصيل المتواجدون

نقوم حالياً بعمل تطوير للموقع

:: تخريج ودراسة حديث« مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ » ::

التخريج
Separator

:: تخريج ودراسة حديث« مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ » ::

 د. ظافر بن حسن آل جبعان

بسم الله الرحمن الرحيم

تخريج ودراسة حديث الاستغفار

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ ».

التخريج:

أخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب في الاستغفار(1/475برقم: 1519)، والترمذي في كتاب الدعوات، باب في دعاء الضيف(5/568 برقم:3629)، والطبراني في الكبير(5/89)، والتبريزي في مشكاة المصابيح(2/29) من طريق حفص بن عمر الشني حدثني عمر بن مرة قال: سمعت بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال سمعت أبي يحدث عن جدي فذكره؛ وزاد الترمذي لفظة:« الْعَظِيمَ » بعد قوله - صلى الله عليه وسلم -:« أَسْتَغْفِرُ الله ».

دراسة إسناد الحديث:

1- حفص بن عمر بن مرة الشني البصري، مقبول، من السابعة، (ت:224هـ)، خرج له:(د ت)(1)، والذي يظهر – والله أعلم – أنه ثقة، فقد روى عنه موسى بن إسمـاعيل – وهو ثقة -، ونـص على توثيقه، وقال أبو داود:( ليس به باس)، ووثقه الذهبي في الكاشف(2).

2- عمر بن مرة الشني والد حفص، مقبول، من الرابعة، خرج له(د ت)(3)؛ والذي يظهر أنه (صدوق، فقد قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات)(4).

3- بلال بن يسار بن زيد القرشي مولاهم، بصري، مقبول، من السابعة، خرج له:(د ت)(5)؛ وقال صاحبا تحرير التقريب:(بل مجهول، تفرد بالرواية عنه عمر بن مرة الشَّنِّي، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الإمام الترمذي في حديثه الواحد الذي أخرجه له:" غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه")(6).

4- يسار بن زيد أبو بلال، مقبول من الرابعة، خرج له:(د ت ق)(7)؛ والذي يظهر من حاله أنه مجهول، قد تفرد عنه ابنه بلال، وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"، وقال الذهبي في الميزان:( لا يعرف )(8).

7- زيد أبو يسار مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صحابي(9).

الحكم على السند:

سند هذا الحديث: ضعيف جدًا فيه مجاهيل.

ولهذا الحديث ستة شواهد وهي كالتالي:

1- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:

أخرج الطبراني في الكبير(9/103)، وابن أبي شيبة (6/57) من طريق سعيد بن منصور ثنا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن عبدالله عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به.

وهذا السند ضعيف فيه حديج بن معاوية وهو ضعيف جداً قال عنه ابن معين: ليس بشيء(10)، وقال ابن حزم: مجهول(11)، وذكره أبو حاتم البستي في المجروحين(1/271برقم:284) وقال عنه: منكر الحديث، كثير الوهم على قلة روايته.

2- عن أبي بكر رضي الله عنه:

وأخرج ابن عدي في الكامل(ق160/1) من طريق عروة بن زهير البجلي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن أبي بكر - رضي الله عنه - به.

وهذا السند ضعيف جداً، فيه عروة بن زهير، قال عنه ابن عدي: (عروة هذا لا أعرف له غير هذا الحديث، وقال البخاري: لا يتابع عليه)، ونقل العقيلي في الضعفاء(3/364) عن البخاري أنه قال:( منكر الحديث)، وأما ابن حبان فقد ذكره في الثقات(7/288).

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه:

وأخرج هنَّاد السُّري في الزهد من طريق عامر بن يساف عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من بني الحارث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به.

وهذا السند ضعيف فيه علتان:

الأولى: يحيى بن أبي كثير فيه تدليس، وإرسال(12).

الثانية: فيه مجهول فهذا يحيى يروي عن رجل ولم يسمه، مع أنه متهم بالتدليس.

ولهذا الحديث متابعة أخرجها ابن الجوزي في العلل المتناهية(2/835 برقم:1396)، وابن عدي في الكامل(2/165) من طريق بشر بن رافع عن محمد بن عبدالله البكاء عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به.

وهذه المتابعة ضعيفة، فهذا السند ضعيف وعلته بشر بن رافع قال ابن الجوزي في العلل عن هذا الحديث وعلته:(هذا حديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: بشر بن رافع ليس بشيء).

وقال الدارقطني عن بشر بن رافع في الضعفاء والمتروكين(ص:158برقم 124):(منكر الحديث)، وقد ضعفه جمع من الحفاظ كالبخاري، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال(1/351برقم:676).

4- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

أخرج الإمام أحمد(3/10)، وأبو داود في كتاب الوتر، باب في الاستغفار (1/475برقم: 1519)، وأبو يعلى في مسنده(2/495) من طريق عبيدالله بن الوليد الوصافي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:«مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ.. »: فذكره. وزاد أبو داود:«الْعَظِيمَ» بعد قوله صلى الله عليه وسلم:«أَسْتَغْفِرُ الله».

فهذا السند ضعيف فيه علتان:

الأولى: عبيدالله بن الوليد الوصافي: ضعيف(13)، وقال عنه النسائي: متروك الحديث(14).

الثانية: عطية بن سعد العوفي وقال الذهبي: ضعفوه، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطيء كثيراً وكان شيعياً مدلسًا(15)، وقد عنعن.

وقد تابع عبيدالله بن الوليد، عصام بن قدامة عن عطية كما ذكره الإمام الطبراني في الدعاء(1/505).

5- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه:

أخرج عبدالرزاق في المصنف(2/236)، وابن أبي شيبة في مصنفه(6/57) من طريق شريك عن أبي إسحاق عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - فذكره. وفي رواية عبدالرزاق ذكر في سنده بعد أبي إسحاق عن رجل، وزاد فيه:« مَنْ قَالَ: دُبُرَ كُلِ صَلَاةٍ ».

فهذا السند ضعيف فيه علتان:

الأولى: شريك بن عبدالله القاضي سيء الحفظ، قال عنه ابن حجر:( صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ تولى القضاء بالكوفة)(16).

وخلاصة القول فيه: أنه يتعين تتبع ما توبع عليه، فإنه يخاف أن يكون ضعيفاً عند التفرد لسوء حفظه وغلطه، ولم يحتج له مسلم وإنما أخرج له في المتابعات.

الثانية: في سند عبدالرزاق رجل مجهول.

6- عن البراء بن عازب رضي الله عنه:

أخرج الطبراني في الأوسط (7738)، والصغير(839) من طريق يعقوب بن إسحاق نا علي بن حميد نا عمر بن فرقد عن عبدالله بن المختار عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ قَالَ: دُبُرَ كُلِ صَلَاةٍ » : فذكره.

وهذا السند ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل:

الأولى: علي بن حميد السلولي قال عنه أبو زرعة:( لا أعرفه )(17)، وذكره العقيلي في الضعفاء(18)، وتابعهم على ذلك الإمام الذهبي في اللسان(4/227 برقم599).

الثانية: عمر بن فرقد الباهلي: منكر الحديث، قال أبو زرعة سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث(19)، وذكره ابن عدي في الكامل:( وقال بصري فيه نظر)، وقد ذكر هذا الحديث وعقب عليه بقوله:(ولا أعرف لعمر بن فرقد، غير هذا الحديث، وفي حديثه نظر)(20).

الثالثة: تفرد جميع رواته كما ذكر ذلك الإمام الطبراني بعد هذا الحديث فقال:( لـم يـرو هـــذا الحديث عن أبي إسحاق إلا عبدالله بن المختار ولاعن عبدالله المختار إلا عمر بن فرقد ولاعن عمر إلا علي بن حميد تفرد به يعقوب بن إسحاق)؛ فلا يكون متابعاً صالحاً لما قبله.

الحكم العام على إسناد الحديث:

هذا الحديث: حسن لغيره، للشواهد والمتابعات.

والحمد لله رب العالمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تهذيب التهذيب (2/368برقم:1492)، وتقريب التهذيب (ص:259برقم:1428).

(2) (1/342برقم:1158).

(3) تهذيب التهذيب (7/422برقم:5158)، وتقريب التهذيب (ص:259برقم:1428).

(4) تحرير تقريب التهذيب (3/84برقم:4970).

(5) تهذيب التهذيب (1/464برقم:842)، وتقريب التهذيب (ص:180برقم:795).

(6) تحرير تقريب التهذيب (1/188برقم:787).

(7) تهذيب التهذيب (11/327برقم:8121)، وتقريب التهذيب (ص:1086برقم:7853).

(8) ميزان الاعتدال (4/444برقم:9777).

(9) الاستيعاب(2/128برقم:867).

(10) الجرح والتعديل(3/310 برقم:1382).

(11) لسان الميزان(2/181برقم:819).

(12) التقريب(ص:1065برقم7682)، وجامع التحصيل(2/571برقم:1182).

(13) الكاشف(1/688برقم:3598)، وتقريب التهذيب(ص:646برقم4381).

(14) الضعفاء والمتروكين للنسائي(ص:66برقم353).

(15) الكاشف(2/27برقم:3820)، تقريب التهذيب(ص:680برقم4649).

(16) تقريب التهذيب(ص:436برقم:2802).

(17) الجرح والتعديل (6/183 برقم:1001).

(18) الضعفاء(3/228 برقم:1229).

(19) الجرح والتعديل(6/129برقم:701).

(20) الكامل في الضعفاء(6/118- 119برقم:1235).

بسم الله الرحمن الرحيم

تخريج ودراسة حديث الاستغفار

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ ».

التخريج:

أخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب في الاستغفار(1/475برقم: 1519)، والترمذي في كتاب الدعوات، باب في دعاء الضيف(5/568 برقم:3629)، والطبراني في الكبير(5/89)، والتبريزي في مشكاة المصابيح(2/29) من طريق حفص بن عمر الشني حدثني عمر بن مرة قال: سمعت بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال سمعت أبي يحدث عن جدي فذكره؛ وزاد الترمذي لفظة:« الْعَظِيمَ » بعد قوله - صلى الله عليه وسلم -:« أَسْتَغْفِرُ الله ».

دراسة إسناد الحديث:

1- حفص بن عمر بن مرة الشني البصري، مقبول، من السابعة، (ت:224هـ)، خرج له:(د ت)(1)، والذي يظهر – والله أعلم – أنه ثقة، فقد روى عنه موسى بن إسمـاعيل – وهو ثقة -، ونـص على توثيقه، وقال أبو داود:( ليس به باس)، ووثقه الذهبي في الكاشف(2).

2- عمر بن مرة الشني والد حفص، مقبول، مقبول من الرابعة، خرج له(د ت)(3)؛ والذي يظهر أنه (صدوق، فقد قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات)(4).

3- بلال بن يسار بن زيد القرشي مولاهم، بصري، مقبول، من السابعة، خرج له:(د ت)(5)؛ وقال صاحبا تحرير التقريب:(بل مجهول، تفرد بالرواية عنه عمر بن مرة الشَّنِّي، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الإمام الترمذي في حديثه الواحد الذي أخرجه له:" غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه")(6).

4- يسار بن زيد أبو بلال مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، مقبول من الرابعة، خرج له:(د ت ق)(7)؛ والذي يظهر من حاله أنه مجهول، قد تفرد عنه ابنه بلال، وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"، وقال الذهبي في الميزان:( لا يعرف )(8).

7- زيد أبو يسار مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صحابي(9).

الحكم على السند:

سند هذا الحديث: ضعيف جدًا فيه مجاهيل.

ولهذا الحديث ستة شواهد وهي كالتالي:

1- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:

أخرج الطبراني في الكبير(9/103)، وابن أبي شيبة (6/57) من طريق سعيد بن منصور ثنا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن عبدالله عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به.

وهذا السند ضعيف فيه حديج بن معاوية وهو ضعيف جداً قال عنه ابن معين: ليس بشيء(10)، وقال ابن حزم: مجهول(11)، وذكره أبو حاتم البستي في المجروحين(1/271برقم:284) وقال عنه: منكر الحديث، كثير الوهم على قلة روايته.

2- عن أبي بكر رضي الله عنه:

وأخرج ابن عدي في الكامل(ق160/1) من طريق عروة بن زهير البجلي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن أبي بكر - رضي الله عنه - به.

وهذا السند ضعيف جداً، فيه عروة بن زهير، قال عنه ابن عدي: (عروة هذا لا أعرف له غير هذا الحديث، وقال البخاري: لا يتابع عليه)، ونقل العقيلي في الضعفاء(3/364) عن البخاري أنه قال:( منكر الحديث)، وأما ابن حبان فقد ذكره في الثقات(7/288).

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه:

وأخرج هنَّاد السُّري في الزهد من طريق عامر بن يساف عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من بني الحارث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به.

وهذا السند ضعيف فيه علتان:

الأولى: يحيى بن أبي كثير فيه تدليس، وإرسال(12).

الثانية: فيه مجهول فهذا يحيى يروي عن رجل ولم يسمه، مع أنه متهم بالتدليس.

ولهذا الحديث متابعة أخرجها ابن الجوزي في العلل المتناهية(2/835 برقم:1396)، وابن عدي في الكامل(2/165) من طريق بشر بن رافع عن محمد بن عبدالله البكاء عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به.

وهذه المتابعة ضعيفة، فهذا السند ضعيف وعلته بشر بن رافع قال ابن الجوزي في العلل عن هذا الحديث وعلته:(هذا حديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: بشر بن رافع ليس بشيء).

وقال الدارقطني عن بشر بن رافع في الضعفاء والمتروكين(ص:158برقم 124):(منكر الحديث)، وقد ضعفه جمع من الحفاظ كالبخاري، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال(1/351برقم:676).

4- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

أخرج الإمام أحمد(3/10)، وأبو داود في كتاب الوتر، باب في الاستغفار (1/475برقم: 1519)، وأبو يعلى في مسنده(2/495) من طريق عبيدالله بن الوليد الوصافي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:«مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ.. »: فذكره. وزاد أبو داود:«الْعَظِيمَ» بعد قوله صلى الله عليه وسلم:«أَسْتَغْفِرُ الله».

فهذا السند ضعيف فيه علتان:

الأولى: عبيدالله بن الوليد الوصافي: ضعيف(13)، وقال عنه النسائي: متروك الحديث(14).

الثانية: عطية بن سعد العوفي وقال الذهبي: ضعفوه، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطيء كثيراً وكان شيعياً مدلسًا(15)، وقد عنعن.

وقد تابع عبيدالله بن الوليد، عصام بن قدامة عن عطية كما ذكره الإمام الطبراني في الدعاء(1/505).

5- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه:

أخرج عبدالرزاق في المصنف(2/236)، وابن أبي شيبة في مصنفه(6/57) من طريق شريك عن أبي إسحاق عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - فذكره. وفي رواية عبدالرزاق ذكر في سنده بعد أبي إسحاق عن رجل، وزاد فيه:« مَنْ قَالَ: دُبُرَ كُلِ صَلَاةٍ ».

فهذا السند ضعيف فيه علتان:

الأولى: شريك بن عبدالله القاضي سيء الحفظ، قال عنه ابن حجر:( صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ تولى القضاء بالكوفة)(16).

وخلاصة القول فيه: أنه يتعين تتبع ما توبع عليه، فإنه يخاف أن يكون ضعيفاً عند التفرد لسوء حفظه وغلطه، ولم يحتج له مسلم وإنما أخرج له في المتابعات.

الثانية: في سند عبدالرزاق رجل مجهول.

6- عن البراء بن عازب رضي الله عنه:

أخرج الطبراني في الأوسط (7738)، والصغير(839) من طريق يعقوب بن إسحاق نا علي بن حميد نا عمر بن فرقد عن عبدالله بن المختار عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ قَالَ: دُبُرَ كُلِ صَلَاةٍ » : فذكره.

وهذا السند ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل:

الأولى: علي بن حميد السلولي قال عنه أبو زرعة:( لا أعرفه )(17)، وذكره العقيلي في الضعفاء(18)، وتابعهم على ذلك الإمام الذهبي في اللسان(4/227 برقم599).

الثانية: عمر بن فرقد الباهلي: منكر الحديث، قال أبو زرعة سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث(19)، وذكره ابن عدي في الكامل:( وقال بصري فيه نظر)، وقد ذكر هذا الحديث وعقب عليه بقوله:(ولا أعرف لعمر بن فرقد، غير هذا الحديث، وفي حديثه نظر)(20).

الثالثة: تفرد جميع رواته كما ذكر ذلك الإمام الطبراني بعد هذا الحديث فقال:( لـم يـرو هـــذا الحديث عن أبي إسحاق إلا عبدالله بن المختار ولاعن عبدالله المختار إلا عمر بن فرقد ولاعن عمر إلا علي بن حميد تفرد به يعقوب بن إسحاق)؛ فلا يكون متابعاً صالحاً لما قبله.

الحكم العام على إسناد الحديث:

هذا الحديث: حسن لغيره، للشواهد والمتابعات.

والحمد لله رب العالمين

# # #

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تهذيب التهذيب (2/368برقم:1492)، وتقريب التهذيب (ص:259برقم:1428).

(2) (1/342برقم:1158).

(3) تهذيب التهذيب (7/422برقم:5158)، وتقريب التهذيب (ص:259برقم:1428).

(4) تحرير تقريب التهذيب (3/84برقم:4970).

(5) تهذيب التهذيب (1/464برقم:842)، وتقريب التهذيب (ص:180برقم:795).

(6) تحرير تقريب التهذيب (1/188برقم:787).

(7) تهذيب التهذيب (11/327برقم:8121)، وتقريب التهذيب (ص:1086برقم:7853).

(8) ميزان الاعتدال (4/444برقم:9777).

(9) الاستيعاب(2/128برقم:867).

(10) الجرح والتعديل(3/310 برقم:1382).

(11) لسان الميزان(2/181برقم:819).

(12) التقريب(ص:1065برقم7682)، وجامع التحصيل(2/571برقم:1182).

(13) الكاشف(1/688برقم:3598)، وتقريب التهذيب(ص:646برقم4381).

(14) الضعفاء والمتروكين للنسائي(ص:66برقم353).

(15) الكاشف(2/27برقم:3820)، تقريب التهذيب(ص:680برقم4649).

(16) تقريب التهذيب(ص:436برقم:2802).

(17) الجرح والتعديل (6/183 برقم:1001).

(18) الضعفاء(3/228 برقم:1229).

(19) الجرح والتعديل(6/129برقم:701).

(20) الكامل في الضعفاء(6/118- 119برقم:1235).

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان