۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 22
تفاصيل المتواجدون
۩ اصدارات الموقع ۩
۩ مختارات صوتية ۩
۩ جديد المقالات ۩
قال ابنُ القيِّم -رحمه الله تعالى-: (... واللهُ سبحانه يُعاقبُ مَن فتح له بابًا مِن الخيرِ فلم ينتهزْه بأن يحولَ بين قلبِه وإرادتِه، فلا يُمكِّنَه بعدُ مِن إرادتِه عقوبةً له...
الجرأةُ على الله لا تكونُ في بابِ العقائدِ والفتاوى فحسب، بل تمتدُّ إلى الجرأةِ في إطلاقِ الأحكامِ على عبادِ الله، والطَّعنِ في أهلِ العلم، والتَّسرُّعِ في اتِّهامِ النِّيَّات، واستدعاءِ اللَّعناتِ والعقوباتِ الإلهيَّة في غيرِ موضعِها.
۩ جديد الكتب والرسائل والشُّروح ۩
۩ جديد المسائل العلمية ۩
كثيرٌ من الإشكال في هذه المسألة ناشئٌ عن عدم التَّحرير لمعنى «التَّمذْهب»؛ فليس كل انتساب إلى مذهب تعصبًا، وليس كل ترك للتَّمذْهب تحررًا واتباعًا للدَّليل؛ وإنَّما المعيار في ذلك هو النَّظر في حقيقة التَّمذْهب، والغرضِ منه، ومرحلةِ الشَّخص العلميَّة، وضوابط تعامله مع الخلاف الفقهي.
رَجُلٌ مسافرٌ إلى جُدَّةَ لغرضِ العمل، وكان قد نَوَى أداءَ العُمرةِ عند وصوله، إلا أنَّه تبيَّن له ضيقُ الوقت بسبب ارتباطات العمل، فرغبَ في تأجيلِ أداءِ مناسك العُمرة إلى بعد يومين، فما حكمُ إحرامه؟ وهل يلزمه الإحرامُ من الميقات (يَلَملَم) عند مروره به، أم يجوز له تجاوزُ الميقات حلالًا، وإنهاءُ عمله، ثم الإحرامُ من مقرِّ إقامته في جُدَّة؟
۩ مختارات مرئية ۩
۩ جديد منبر الجمعة ۩
۩ التغريدات المصورة ۩
تصميم وتطوير كنون



