۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 84
تفاصيل المتواجدون
۩ اصدارات الموقع ۩
۩ مختارات صوتية ۩
۩ جديد المقالات ۩
إنَّ النَّقدَ الشَّرعيَّ ليس غايتُه إسقاط الأشخاص، ولا التَّشهيرُ بهم، ولا جمعُ أخطائهم، ولا إشغالُ النَّاس بذكر عثراتِهم، وإنَّما غايتُه بيانُ الحقِّ، وإصلاحُ الخطأ، وصيانةُ الدِّين، مع حفظ الحقوق، وإنزالُ النَّاس منازلَهم، وإعطاء كلِّ ذي فضلٍ فضلَه.
البركةُ في أصلِ معناها: ثبوتُ الخيرِ الإلهيِّ في الشَّيء، ودوامُه ونماؤُه وزيادتُه، زيادةً خفيَّةً لا تُدركها المقاييسُ المعتادة، فهي ليست مجرد كثرةٍ في العدد، وإنَّما هي كثرةٌ في النَّفع، ودوامٌ في الخير، وحسنُ أثرٍ يضعه الله فيما يشاء.
۩ جديد الكتب والرسائل والشُّروح ۩
۩ جديد المسائل العلمية ۩
قد جرى عُرفُ بعض النَّاس على وضعِ نوى التَّمر في الطَّبق الَّذي فيه التَّمر، وربما ظنَّ بعضهم أنَّ ذلك مِن الأمور المباحة الَّتي لا تعلُّق لها بآداب الشَّريعة، غير أنَّ النَّظر في السُّنَّة وآثار السَّلف وكلام أهل العلم يدلُّ على أنَّ الأولى تركُ ذلك، وأنَّ مِن آداب الأكل إفرادَ النَّوى عن التَّمر.
الأصلُ أنَّه لا يجوز للرَّجُل أن يُصافح امرأةً أجنبيَّة لا تحلُّ له؛ لعموم النُّصوص الواردة في ذلك، مِن غير تفريقٍ بين الشَّابَّة والعجوز؛ فمن ذلك ما رواه معقلُ بنُ يسارٍ -رضي اللهُ عنه- أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لَأَنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيطٍ من حديدٍ خيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تحلُّ له»
۩ مختارات مرئية ۩
۩ جديد منبر الجمعة ۩
۩ التغريدات المصورة ۩
تصميم وتطوير كنون



