۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩
۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 100
تفاصيل المتواجدون
۩ اصدارات الموقع ۩
۩ مختارات صوتية ۩
۩ جديد المقالات ۩
ما أكثرَ الأصواتَ الَّتي ارتفعت في هذا العصر تتكلَّم باسم "تنقيةِ التَّراث"، وما أكثرَ الأقلامَ الَّتي جعلت مِن نقدِ كتبِ الأئمة والعلماء سُلَّمًا إلى الشُّهرة، أو بابًا إلى التَّصدُّر، أو وسيلةً لاجتذاب الأنظار والمتابعين.
ففي زحمةِ الحياة، حيثُ تتقاطعُ الطُّموحاتُ مع الأقدار، ويجتهدُ الإنسانُ في رسمِ طريقِه، يكثرُ حديثُ النَّاسِ عن "الحظِّ"؛ هذا المصطلحُ الَّذي يتردَّدُ على الألسنةِ كلَّما رُزِقَ إنسانٌ بخيرٍ، أو نجا مِن شرٍّ، أو بلغَ منزلةً لم يبلغها غيرُه، نسبها للحظِّ
۩ جديد الكتب والرسائل والشُّروح ۩
۩ جديد المسائل العلمية ۩
قد جرى عُرفُ بعض النَّاس على وضعِ نوى التَّمر في الطَّبق الَّذي فيه التَّمر، وربما ظنَّ بعضهم أنَّ ذلك مِن الأمور المباحة الَّتي لا تعلُّق لها بآداب الشَّريعة، غير أنَّ النَّظر في السُّنَّة وآثار السَّلف وكلام أهل العلم يدلُّ على أنَّ الأولى تركُ ذلك، وأنَّ مِن آداب الأكل إفرادَ النَّوى عن التَّمر.
الأصلُ أنَّه لا يجوز للرَّجُل أن يُصافح امرأةً أجنبيَّة لا تحلُّ له؛ لعموم النُّصوص الواردة في ذلك، مِن غير تفريقٍ بين الشَّابَّة والعجوز؛ فمن ذلك ما رواه معقلُ بنُ يسارٍ -رضي اللهُ عنه- أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لَأَنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيطٍ من حديدٍ خيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تحلُّ له»
۩ مختارات مرئية ۩
۩ جديد منبر الجمعة ۩
۩ التغريدات المصورة ۩
تصميم وتطوير كنون



