جديد الموقع
:: خُطبةُ عيدِ الفطرِ لعام 1438هـ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: عَشْرُ التَّوبَةِ والغُفرانِ :: { الخطب المرئية } ۞ :: خِتامُ شهرِ الصِّيامِ :: { الخطب المرئية } ۞ :: خُطبةُ عيدِ الفطرِ لعام 1438هـ { الخطب المرئية } ۞ :: الخطرُ اليَهُودِيُّ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞ :: الخطرُ اليهوديُّ :: { مقالات في الواقع والمنهج } ۞ :: الإفهامُ بتوضيحِ نواقضِ الإسلامِ :: { ۩ الكتـب والبحوث } ۞ :: وَرَعُ النَّقَلةِ :: { تأملات وخواطر } ۞ :: المُسابَقةُ في الخيراتِ :: { ۩ منبر الجمعة } ۞
والكلمة أمانة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩ القائمة البريدية ۩
Separator

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
۩ عدد الزوار ۩
Separator
انت الزائر :330327
[يتصفح الموقع حالياً [ 100
الاعضاء :0 الزوار :100
تفاصيل المتواجدون

نقوم حالياً بعمل تطوير للموقع

:: يومُ عاشوراءَ ::

المقال
Separator

:: يومُ عاشوراءَ ::

 د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

يومُ عاشوراءَ


يومُ عاشوراءَ يومٌ من أيَّامِ اللهِ يُجرِي اللهُ فيه مِن العِبَرِ والأحداثِ ما يُجرِيه في غيرِه، ومن تلك الأحداثِ ما وقع لابنِ بنتِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، وسِبْطِه ورَيْحانتِه، فقد قُتِل الحُسَينُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ -رضي اللهُ عنهما- في يومِ عاشوراءَ من سَنَةِ إحدى وسِتِّينَ من الهجرةِ ظُلمًا وزُورًا، وهذا واللهِ لا نَرتَضِيه، بل ندعو على مَن تَجرَّأ على هذا الفعلِ القبيحِ، والجُرمِ الأثيمِ!

لكنَّ إنكارَنا لهذا لا يدعونا لتعظيمِ هذا اليومِ، ولا لجعلِه ذكرى للمآتمِ والعويلِ، ولا للبكاءِ والصُّراخِ، ولا لِلَّطمِ والتَّطبيرِ!!

في يومِ عاشوراءَ دماءٌ تسيلُ، صراخٌ وعويلٌ، جيوبٌ تُشقَّقُ، وخدودٌ تُلطَمُ، أشعارٌ ورِثاءٌ، مآتمُ وعزاءٌ، تهديدٌ ووعيدٌ لِمَن قتل هذا الشَّهيدَ، نداءاتٌ واستغاثاتٌ، ضربٌ للرُّؤوسِ والقاماتِ، وأنَّاتٌ وآهاتٌ تُنادِي: (يا حُسَين)!!!

إنَّها مشاهدُ مُتكرِّرةٌ يُحييها الرَّافضةُ في كلِّ عامٍ؛ إحياءً لذكرى استشهادِ الحسينِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما.

والعجيبُ مِن أمرِ الرَّافضةِ أنَّ والدَ الحسنِ والحُسينِ، عليًّا -رضي اللهُ عنه- كان أفضلَ منهما، وقُتِل شهيدًا، ولم يتَّخذوا مقتلَه مأتمًا!! وكذلك عُثمانُ وعُمرُ وهما أفضلُ من عليٍّ، ولم يتَّخذِ النَّاسُ يومَ مقتلِهما مأتمًا،كما يفعلُ هؤلاء الجهلةُ في مقتلِ الحسينِ رضي اللهُ عنه!

قال ابنُ رجبٍ الحنبليُّ -رحمه اللهُ تعالى-:(وأمَّا اتِّخاذُه مأتمًا كما تفعلُه الرَّافضةُ لأجلِ قتلِ الحسينِ بنِ عليٍّ -رضي اللهُ عنهما- فيه؛ فهو من عملِ مَن ضَلَّ سعيُه في الحياةِ الدُّنيا وهو يَحسَبُ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا، ولم يأمرِ اللهُ ولا رسولُه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- باتِّخاذِ أيَّامِ مصائبِ الأنبياءِ وموتِهم مأتمًا، فكيف بمَن دُونَهم؟!!) [«لطائف المعارف» (ص86)].

ويُضافُ إلى هذا: ما في هذه الأعمالِ البِدْعيَّةِ مِن حماقةٍ وسفاهةٍ، وتشويهٍ لصُورةِ الإسلام، وتنفيرٍ لغيرِ المُسلِمينَ من الدُّخولِ فيه، كما تَحرِصُ عليه بعضُ وسائلِ الإعلامِ العالميَّةِ المُعادِيةِ،وأشنعُ مِن هذا ما يفعلُه بعضُ هؤلاءِ المُبتدِعةِ من لعنٍ للصَّحابةِ الأبرارِ، وإعلانٍ للبراءةِ منهم!!

كُلُّ هذه الأفعالِ مِن البدعِ الَّتي لم يُنزِلِ اللهُ بها من سلطانٍ، وَلْيُعلَمْ أنَّ صيامَ المسلمين ليومِ عاشوراءَ لا عَلاقةَ له بمقتلِ الحسينِ، كما يَدَّعي ذلك الرَّافضةُ.

لا شَكَّ أنَّ كُلَّ مسلمٍ يُحزِنُه مقتلُ غيرِ الحسينِ من عامَّةِ المسلمينَ، فكيف بمقتلِ سيِّدٍ من ساداتِ المسلمينِ وعلماءِ الصَّحابةِ، وابنِ بنتِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؟! ولكنَّ هذا الحُزنَ لا يُبِيحُ إقامةَ المآتمِ في يومِ قتلِه، أو لطمَ الخدودِ، أو شَقَّ الثِّيابِ كما يفعلُه الرَّافضةُ.

اللَّهُمَّ أَرِنا الحقَّ حقًّا وارزُقْنا اتِّباعَه، وأَرِنا الباطلَ باطلًا وارزُقْنا اجتنابَه، ولا تجعلْه مُلتبِسًا علينا فنَضِلَّ، واجعَلْنا للمُتَّقِينَ إمامًا.

ضربٌ , هذا , لِمَن , !!! , دماءٌ , للرُّؤوسِ , الشَّهيدَ، , جيوبٌ , ووعيدٌ , تسيلُ، , وعويلٌ، , حُسَين , تُلطَمُ، , وخدودٌ , في , ورِثاءٌ، , يا , يومِ , وعزاءٌ، , واستغاثاتٌ، , عاشوراءَ , والقاماتِ، , نداءاتٌ , أشعارٌ , تهديدٌ , وآهاتٌ , وأنَّاتٌ , تُشقَّقُ، , تُنادِي , قتل , مآتمُ , صراخٌ
التعليقات : 0 تعليق
Separator
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/9999999999999999999
تعليقك
4 + 2 =
أدخل الناتج
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان