جديد الموقع
الْطَاقَـــــات الـمُهْــــــدَرَة
۩ البحث ۩
Separator


البحث في
۩ القائمة البريدية ۩
Separator

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
۩الإصدارات العلمية۩
Separator
۩ عدد الزوار ۩
Separator
انت الزائر :354283
[يتصفح الموقع حالياً [ 1
الاعضاء :0 الزوار :1
تفاصيل المتواجدون

مقالات في الواقع والمنهج

 ۩ ركــــن الـمـقـالات
المقالات
Separator

:: الخطرُ اليهوديُّ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

يجبُ أن ندركَ أنَّ عُدوَانَ اليهودِ على المسلمينَ في فلسطينَ ليس مُجرَّدَ نزاعٍ على أرضٍ، وأنَّ قضيَّةَ فلسطينَ قضيَّةٌ إسلاميَّةٌ خالصةٌ، يجبُ أن يُؤرِّقَ أمرُها بالَ كلِّ مسلمٍ؛ ففلسطينُ بلدُ الأنبياءِ، وفيها ثالثُ المساجدِ المُعظَّمةِ في دينِ الإسلامِ، وهي مَسْرَى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، وقِبْلةُ المسلمينَ الأُولى، وليس لأحدٍ فيها حقٌّ إلَّا الإسلامَ وأهلَه؛ والأرضُ للهِ يُورِثُها مَن يشاءُ مِن عبادِه والعاقبةُ للمُتَّقِينَ.

السبت 21 شهر ربيع الأول 1439هـ 309

:: الخطرُ اليهوديُّ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

اليهودُ هم شِرارُ الخلقِ، هم قَتَلةُ الأنبياءِ، وسَفَكةُ الدِّماءِ، إنَّهم الخَوَنةُ الأرذالُ، أهلُ المكرِ والخداعِ، واللُّؤمِ والخسَّةِ، والحقدِ والحسدِ، والطَّمعِ والجشعِ، والغدرِ والخيانةِ!

الأحد 15 شوال 1438هـ 385

:: بِرُّ الفِلاشاتِ!! ::

د.ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

تُطالِعُنا وسائلُ التَّواصلِ يوميًّا بمشاهدَ ظاهرُها البِرُّ والإحسانُ، وباطنُها لا يعلمُه إلَّا العليمُ الدَّيَّانُ!

الجمعة 24 شهر ربيع الأول 1438هـ 774

:: يومُ عاشوراءَ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

في يومِ عاشوراءَ دماءٌ تسيلُ، صراخٌ وعويلٌ، جيوبٌ تُشقَّقُ، وخدودٌ تُلطَمُ، أشعارٌ ورِثاءٌ، مآتمُ وعزاءٌ، تهديدٌ ووعيدٌ لِمَن قتل هذا الشَّهيدَ، نداءاتٌ واستغاثاتٌ، ضربٌ للرُّؤوسِ والقاماتِ، وأنَّاتٌ وآهاتٌ تُنادِي: (يا حُسَين)!!!

الجمعة 6 محرم 1438هـ 852

:: اغتيالُ الغَيْرةِ!! ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

إنَّنا في زمنٍ نُكِست فِطَرُه، وبُدِّلت حقائقُه، وضُيِّعت أمانتُه؛ فأصبح أهلُ الحقِّ يُوصَمون بأوصافِ الرَّجعيَّةِ والتَّنطُّعِ، وأهلُ الأمانةِ يُوصَفون بأنَّهم أصحابُ مآرِبَ ومقاصدَ، وأهلُ الطُّهرِ يُلقَى عليهم رِداءُ الرِّيبةِ والتَّخلُّفِ!

الجمعة 25 جمادى الآخرة 1435هـ 3024

:: عِفَّةٌ تحتَ الأنقاضِ! ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

مُلخَّصُ المشهدِ يبرزُ في تَعدِّي ظالمٍ جائرٍ، وخائنٍ كافرٍ، يحملُه جبروتُه وغرورُه، وتَسُوقُه غطرستُه وجنونُه، ويدفعُه شياطينُ الإنسِ من رافضةٍ مجوسيَّةٍ، وشيوعيِّينَ مُلحِدينَ، ووثنيِّينَ مُشرِكينَ، وصَمْتٍ مُطبِقٍ من خاذلٍ عاجزٍ، ومُتآمِرٍ فاجرٍ.

الخميس 19 شعبان 1434هـ 3487

:: رُعاةُ الفسادِ ::

د.ظافرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعانَ

في هذا الزَّمنِ الَّذي كَثُرت فيه المُنكَراتُ، وانتشر أمرُها، وتطاوَل أهلُ الباطلِ، ولم يُصبِحِ الزَّمنُ زمنَ قومٍ يُحِبُّونَ الفسادَ لقصدِ الشَّهوةِ

الجمعة 23 جمادى الآخرة 1434هـ 3350

:: الوسائلُ العمليَّةُ لنُصرَةِ أَهلنَا في بِلادِ الشَّامَ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

إنَّ اللهَ قد جمع أهلَ الإسلامِ على كلمةِ التَّوحيدِ، وألَّف بينَهم بدينِ الإسلامِ، وجمع أمرَهم على سُنَّةِ سيِّدِ ولدِ عدنانَ؛ فكانوا إِخوةً في الدِّينِ مُؤتلِفينَ، وبالخيرِ مُتقارِبينَ، وبالنُّصرةِ مُتآزِرينَ، فكُلٌّ منهم للآخَرِ يشدُّ بعضُه بعضًا، يحسُّ ببلواه، ويشعرُ بكربِه، ويتألَّمُ لألمِه، فكانوا كالجسدِ الواحدِ، همُّه واحدٌ، وفرحُه واحدٌ.

23/05/2012 5110

واجبنا تجاه ما يحصل لإخواننا في الصومال وغيرها ... بالصور

ظَافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

أهلنا في الصومال يمرون بمجاعة مهلكة، وكرب عظيم، وبلاء جسيم، إن ما يمر بهم لهو بلاء يَفُت الصم الصِلَاب، ويُقرح الأكباد، وينفطر منه الفؤاد.

07/08/2011 5246

واجبنا تجاه ما يحصل لإخواننا في الصومال وغيرها

ظَافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

06/08/2011 4102

:: يُوسُفُ.. مالَكَ ولِلاختِلاطِ؟! ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَان

معَ هذه الحملةِ التَّغريبيَّةِ الَّتي تُجَرُّ لها البلادُ جرًّا، ويسعى فيها المنافقون سعيًا حثيثًا، ويلبَسون فيها أقنعةً شتَّى، ويتلوَّنون فيها بألوانٍ مُتعدِّدةٍ، ويحملون هُوِيَّاتٍ مُختلِفةً، وهم في الحقيقةِ لا مبادئَ يحملون، ولا بِرَّ يُرِيدون، بل الفسادَ يطلبون، وللضَّياعِ يُخطِّطون؛ فاللهُ حسيبُهم على ما يصنعون!

08/07/2011 4992

:: فُكُّـوا العـانيَ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلِ جَبْعانَ

إنَّ أعظمَ ما يُبتلَى به العبدُ: كتمُ حُرِّيّتِه، وحبسُ إرادتِه. والسّجنُ والحبسُ له أشكالٌ وأنواعٌ، ومِن أعظمِه أثرًا على النَّفسِ، وأشدِّه بلاءً على البدنِ: الحبسُ بالسّجنِ

07/04/2011 5788

:: أبو طالبٍ ومُنافِقو العصرِ!::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

وهنا مُقارَنةٌ عَجْلى بينَ أبي طالبٍ ومُنافِقي العصرِ: أبو طالبٍ عاش كافرًا، ومات كافرًا، وأظهَر كفرَه، وليست هذه مَنْقَبةً لكنْ كان هذا حالَه.

01/10/2010 4090

الوقفةُ التَّصحيحيَّةُ (2) [النِّيَّةُ بينَ الاستصحابِ والنِّسيانِ]

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آل جَبْعان

إنَّ أمرَ المقاصدِ والإراداتِ، وبحثَ بابِها = لَهُوَ من الأهمِّيَّةِ بمكانٍ عليٍّ، وذلك أنَّه لا يُقبَلُ العملُ

26/09/2010 3838

الوقفةُ التَّصحيحيَّةُ (1) [بينَ الفضيلةِ والتَّخصُّصيَّةِ]

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آل جَبْعان

إنَّنا قد نخلطُ بينَ الفضيلةِ والتَّخصُّصيَّةِ، فأحيانًا يحملُنا حُبُّنا لأهلِ الفضلِ إلى تقديمِهم في كُلِّ عملٍ، حتَّى لو لم يكونوا من أهلِ ذلك الفنِّ، وذلك العملِ، وذلك التَّخصُّصِ! وهذه نظرةٌ قاصرةٌ لمثلِ هذه القضيَّةِ.

04/08/2010 3587

:: الخَشَبيَّةُ العَلْقميَّةُ ودَورُهم في الفَلُّوجةِ ::

د. ظَافِرُ بْنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

الرَّافضةُ بذرةٌ نصرانيَّةٌ، غرستها يدٌ يهوديَّةٌ، في أرضٍ مجوسيَّةٍ

21/05/2010 3860

:: أين أنتم أيُّها الشِّيعةُ المجوسيَّةُ من نُصرةِ خيرِ البَرِيَّةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ::

د. ظَافِرُ بنُ حَسَنٍ آلُ جَبْعَانَ

إنَّ الفتنَ تفضحُ وتُبيِّنُ، وتُظهِرُ وتُمحِّصُ، ومن ذلك ما قام به جِرْذانُ المجاري، وسِفْلةُ القاصي والدَّاني، أتباعُ أدبارِ البقرِ من النَّيلِ من خيرِ البشرِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!

21/05/2010 3621

:: قُلْ هُوَ مِن عِنْدِ أَنفُسِكُمْ! ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

في هذه الأيَّامِ نَمُرُّ بأحداثٍ عظامٍ، وبلايا جِسامٍ، وفتنٍ ومِحَنٍ ضِخامٍ، وتَبدُّلٍ للحقائقِ، وسُوءٍ وظلمٍ وجَوْرٍ، وأمراضٍ وأسقامٍ، وقَحْطٍ وجَدْبٍ، وغلاءٍ وعناءٍ!!

21/05/2010 5237

بموته مات الرجال، وبفقده فقد الرجال

ظَافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان

21/05/2010 2962

:: بينَ المنصورِ وفاطمةَ ::

د. ظافرُ بنُ حسنٍ آلُ جَبْعانَ

تدورُ على المسلمينَ رَحَى الحروبِ وكيدُ الأعداءِ، ويَتجمَّعُ عليهم معسكرُ الشَّرِّ، ويكونُ في ذلك شدَّةٌ ومصائبُ تنـزلُ، ولكنَّ هذه الشَّدائدَ لا تخلو من فوائدَ، ومن ذلك: انتظارُ الفرجِ، وتَرقُّبُ انكشافِ الغُمَّةِ مِن اللهِ تعالى؛ لأنَّه ليس لها من دونِ اللهِ كاشفةٌ

21/05/2010 4070
صفحة الدكتور ظافر آل جبعان بموقع صيد الفوائد
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الدكتور ظافر بن حسن آل جبعان