۩ القائمة الرئيسية ۩
۩ فوائد علمية ۩
۩ القصص الدعوية ۩
۩ البحث ۩
۩ الاستشارات ۩
۩ إحصائية الزوار ۩

۩ التواجد الآن ۩
يتصفح الموقع حالياً 39
تفاصيل المتواجدون

المقالات

مِن مِنَحِ اللهِ لعبادِه مِنْحةَ التَّلذُّذِ بالعبادةِ، وأعني بها: ما يَجِدُه المسلمُ من راحةِ النَّفسِ، وسعادةِ القلبِ، وانشراحِ الصَّدرِ عندَ القيامِ بعبادةٍ من العباداتِ

إنَّ العملَ بالتَّأريخِ الهجريِّ دِينٌ يَتقرَّبُ به العبدُ إلى ربِّه؛ لارتباطِه بالهلالِ الَّذي تَرتبِطُ به الكثيرُ من العباداتِ

كلماتُ جمعت بين التَّنزيهِ والتَّشريفِ، والحمدِ والثَّناءِ، والتَّعظيمِ والتَّبجيلِ، وبينَ الإخلاصِ والتَّوحيدِ.

إنَّ حفظَ القرآنِ الكريمِ شرفٌ عظيمٌ، ومنزلةٌ جليلةٌ، وهذه المنزلةُ لا تَتأتَّى إلَّا لِمَن وفَّقه اللهُ وأعانه، ورزقه الصَّبرَ، ووفَّقه لِلُزُومِ القرآنِ طوالَ حياتِه.

تاللهِ ما أنعَم اللهُ على عبدٍ نعمةً أوسعَ، ولا أجزلَ من نعمةِ الإسلامِ، والهدايةِ لهذا الدِّينِ. فلقد أنعَم اللهُ علينا بهذه النِّعمةِ العظيمةِ من غيرِ حولٍ منَّا ولا قُوَّةٍ.

الزَّكاةُ: حقٌّ معلومٌ، وجُزءٌ مقسومٌ، وسهمٌ محتومٌ، أَوجَب اللهُ على كلِّ مَن مَلَك نِصابًاإخراجَ الزَّكاةِ إلى مَن لا مالَ له يَقِيه، ولا كِفايةَ عندَه تُسعِفه وتحميه.

إِنَّ مِن المُقرَّرِ عندَ أهلِ الإيمانِ، ومِن عقائدِهم الظَّاهرةِ ومبادئِهم الواضحةِ: أنَّ أهلَ الإيمانِ فوقَ أهلِ الكفرِ والنِّفاقِ؛ فقد رفَعهم اللهُ بهذا الدِّينِ، وأَذَلَّ بالكفرِ أهلَه، وأخزى بالنِّفاقِ حمَلَته

إنَّ اللهَ تعالى قد جعل هذه الحياةَ مِضمارًا للمُتسابِقينَ إلى جنَّاتِه جنَّاتِ النَّعيمِ، ومُنافَسةً في الأعمالِ الصَّالحاتِ، ومجالًا للمُسابَقةِ والمُسارَعةِ للخيراتِ.

نظامُ الوقفِ في الإسلامِ يُمثِّلُ رافدًا من أهمِّ روافدِ الصَّدقاتِ التَّطوُّعيَّةِ، وجانبًا عظيمًا في بابِ أعمالِ الخيرِ والبِرِّ، وهو بمفهومِه الواسعِ يُمثِّلُ أصدقَ تعبيرٍ، وأوضحَ صورةٍ للصَّدقةِ التَّطوُّعيَّةِ الدَّائمةِ

إنَّ الانحرافَ عن الشَّريعةِ، والزَّيغَ عنها له أسبابٌ كثيرةٌ، وروافدُ عديدةٌ، ومن أعظمِها: رؤيةُ الأشياءِ وتَصوُّرُها على غيرِ مُرادِ الشَّارعِ الحكيمِ منها، وهذه مَزَلَّةُ قَدَمٍ، ومَدْحَضةُ عَقْلٍ، ومن هنا فرؤيةُ المُكلَّفِ للأشياءِ الواردةِ إليه تأتي على صُوَرٍ ثلاثٍ:

انتَشَر في هذه الأزمنةِ المُتأخِّرةِ ظاهرةٌ مَنبَعُها في الظَّاهرِ الوفاءُ، وحُبُّ رَدِّ الجميلِ لِمَن يُتِمُّ عملًا أيًّا كان، ومن ذلك إنهاءُ خدمةٍ مُعيَّنةٍ في أيِّ وظيفةٍ كانت

إنَّ الرِّحلةَ في طلبِ العلمِ هي سَنَنُ أهلِه، ورغبةُ طالِبِيه، ومُنْيةُ سالِكِيه، كيف وبها يرتقي الطَّالبُ للمعالي، ويسلكُ سبيلَ أهلِ المباني، وينالُ شرفَ اللِّقاءِ والسَّماعِ من أهلِ الأسانيدِ العوالي؟

الاستغفارُ هو طلبُ المغفرةِ بالمقالِ والفِعالِ، وهو لا يَصلُحُ إلَّا لمَن آلمتْه حرقةُ الذَّنبِ، وتاقت نفسُه لأعمالِ البِرِّ، وعلت هِمَّتُه لبُلوغِ مراتبِ الذِّكرِ، فشمَّر عن ساعدَيِ الجدِّ، وألقى بمفاتيحِ الغفلةِ في غياباتِ الجُبِّ.

إنَّ الحديثَ عن طاقاتِ الأُمّةِ، وعمَّا تمتلكُه من إمكاناتٍ لهو غايةٌ في الأهمِّيَّةِ، كيفَ لا؟! ونحنُ أُمَّةُ العلمِ والعملِ، والفقهِ والنُّضجِ، والتَّقدُّمِ والرُّقِيِّ، والبروزِ والحضارةِ.

انتشر في هذه الأيَّامِ خبرُ حجرٍ من الأحجارِ عليه بعضُ الرُّسوماتِ والنُّحوتِ الَّتي تُوحِي بأشكالٍ ومُسمَّياتٍ، وقد قام بعضُ الأفاضلِ بإخراجِه للنَّاسِ بقصدِ بيانِ عظمةِ اللهِ فيه، ودعوتِهم للتَّفكُّرِ في خلقِ اللهِ وتعظيمِه من خلالِ هذا الحجرِ! وهذا قصدٌ حسنٌ، لكنْ ليس كُلُّ قصدٍ حسنٍ يكونُ صاحبُه مُصِيبًا.

الأُمَناءَ على الكلمةِ يعلمون ما يقولون، ويُدرِكون ما يُرِيدون، ويَصدُقُون فيما يُحدِّثون، وينصحون فيما يعتقدون، ولا يحملُهم ظلمُ غيرِهم لهم على ظلمِ أنفسِهم بالكذبِ والزُّورِ عليهم، لا يَختلِقُونَ الأقاويلَ، ولا يَنشُرونَ الشَّائعاتِ؛ فهم أهلُ صدقٍ ونُصحٍ، وعلمٍ وبصيرةٍ، لا يَتأخَّرون عن كلمةِ الحقِ بحُجَّةِ أنَّها لا تُسمَعُ، فهم يعلمون أنَّه ما مِن بذرةٍ طيِّبةٍ إلَّا ولها أرضٌ خصبةٌ، فهؤلاء هم أُمَناءُ الكلمةِ.

فالعفوُ وسلامةُ الصَّدرِ على المسلمين = شِعارُ الصَّالحينَ الأَنْقِياءِ، ذَوِي الحِلْمِ والأناةِ والنَّفْسِ الرَّضيَّةِ؛ لأنَّ التَّنازلَ عن الحقِّ نوعُ إيثارٍ للآجلِ على العاجل، وبسطٌ لخُلُقٍ نقيٍّ تقيٍّ ينفذُ بقُوَّةٍ إلى شِغافِ قلوبِ الآخرينَ

فإنَّ الغضبَ صفةٌ من صفاتِ البشرِ الَّتي جُبِلوا عليها، وهو يُقسَمُ إلى قسمينِ: غضبٌ محمودٌ، وآخَرُ مذمومٌ.

إنَّ العبدَ في هذه الدُّنيا مُعرَّضٌ لصنوفٍ من البلاءِ والاختبارِ، وما ذلك إلَّا لِيَعلَمَ اللهُ تعالى من العبدِ صبرَه ورِضاه، وحُسنَ قبولِه لحُكمِ اللهِ وأمرِه

نحنُ بحاجةٍ في هذا الزَّمَنِ إلى أقوامٍ يفهمون الدِّينَ فهمًا شموليًّا، ويتعاملونَ معَ الشَّريعةِ تعاملًا كُلِّيًّا، فلا يكونون ممَّن لا يأخذُ من الشَّريعةِ إلَّا ما وافَقَ هواه، وثبَّت له دُنْياه!
تصميم وتطوير كنون